علاء الدين مغلطاي

368

إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال

عبد الله مريح بن مسروق ، وأبو راشد الحبراني ، وعبد الله بن عامر ، وأيمن ، وعبد الرحمن بن يزيد ، وأبو الجعد ، وقزعة بن يحيى ، وأبو طالب الضبعي وأبو حكيم ، وأبو الرصافة الشامي نزيل الكوفة ، وأبو مسلم شيخ من أهل الكوفة غير منسوب ، وأبو سلمة بن عبد الرحمن ، والقاسم بن محمد ، وأبو الزناد عبد الله بن ذكوان . وفي « كتاب » ابن حبان : كان مع علي بصفين وكان يصفر لحيته . وفي « تاريخ البخاري » : قال لي خالد بن خلي عن محمد بن حرب عن حميد بن ربيعة قال : رأيت أبا أمامة خارجا من عند الوليد في ولايته . قال الحسن عن ضمرة : مات الوليد سنة ست وتسعين ، ومات عبد الملك سنة ست وثمانين . وفي « تاريخ دمشق » : عن أبي أمامة قال : بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى قومي فانتهيت إليهم وأنا طاو وهم يأكلون الدم فقالوا : هلم . فقلت : إنما جئت لأنهاكم عن هذا وأنا رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم إليكم فانتهروني وكذبوني وزبروني فانطلقت وأنا جائع ظمآن مجهود وسألتهم شربة من ماء فأبوا علي وقالوا : ندعك حتى تموت عطشا . وأنا مغلوب فأتاني آت في المنام بإناء فيه شراب فشربته فكفى بطني شبعا وريا فقال رجل من القوم : أتاكم رجل من سراة قومكم - يعني فلم تكرموه - فأتوني بمديقتهم ، فقلت : لا حاجة لي فيها إن الله قد أطعمني وسقاني فقالوا : إنا رأيناك تجهد فأريتهم بطني فأسلموا عن آخرهم . روى عنه : يوسف بن حرب الباهلي وأبو المنذر وزرارة الباهلي وحبيب بن عبيد ، وسليمان بن عمير ، وحسن بن جابر ، وسعيد الأزدي .